
لا اعلم من أين سابدء و لكن رغم ذلك سابدء ...
سأقول إن حالي عاد كيفما كان في الأول أي قبيل إنشاء المدونة. وحيد سارح في التخمين دموعي على عيناي لم احظ بحبيب يوما منتظر و متفائل بالحصول على أصدقاء يفهمونني و يقدروني و أحبهم و يحبوني. لاكن لم يبق من هذه الأحلام شيء أو على الأقل في هذه اللحظة. كم كانت فرحتي كبيرة و أنا احصل على أول صديق نعم اعتبر كل المدونين أصدقاء و لكن صديق القمر أو الطائر الغريد شكل استثناء ليس لسبب إلا انه أول من التقيته بالمسن و تبادلنا الرسائل الالكترونية و على الجوال ..و كان دائما لبقا و جميلا في التحدث معي و لازلت كل كلمة قالها لي تتكرر في ذهني في كل اللحظات ناداني بالعزيز و الصغير ناداني بالجميل و مرة ناداني بالحبيب كم كنت سعيدا و كم تمنيت لو أن المسافة بين مدينتينا انعدمت و تخيلت أني أجالسه و نتبادل الأسرار و الكلمات و نحس بأننا نشكل عقلا و قصة واحدة واحدة في جسدين...صديقين.
حكيت له عن قصة حياتي وقبل أن أكمل أوقفني و كتب باني احكي نفس قصته فشعرت بإحساس لم أجد له جواب..هل يجب أن أكون فرحا لاشتراكي معه في ماضيين متشابهين أم يجب أن اتاسف و أشجعه..لا ادري و لكن كان ما يوحدنا أكثر مايفرقنا..أخبرته كم أنا اشتاق أن نتراسل عبر المسن بالمساء و إن الليل يصعب علي أن لم أتواصل معه كنا في انسجام تام و تكامل بديع...ولما أخبرته أني سأشتاق له لا اني سأتفرغ للامتحانات و لكن التواصل عبر الهاتف سيبقى بيننا أجابني بجملة ما راح أنساها مادمت حيا..قال لي أن يرى ابتسامة نجاحي خير من أن نتحدث كل يوم...زاد عشقي له زاد إعجابي به و زاد شوقي للقاء بيننا و كنت عازما مباشرة بعد لامتحان العام أن أزوره في تطوان ...تمن لي التوفيق و شجعني و أخبرته كم سأشتاق له و أقفلت المسن.
مر اليوم الأول٬ الثاني ثم الثالث فالرابع و أنا أحفظ دروسي لكن عشية اليوم الرابع لم اعد استطيع أن أكمل و شعرت أني لن استطيع المتابعة إن لم أتواصل معه ...فشغلت الكمبيوتر بعد أربعة أيام من الراحة و فتحت المسن وانتظرته حتى جاء و بدأنا بتبادل السلام و الكلمات الطيبة بيننا ثم السؤال عن أحوالنا...اذكر أني قد أخبرته مرات عديدة أني تعلقت به منذ الوهلة الأولى و أني أعجبت به و عشقت أسلوبه دون أن أراه أو اعرف عنه الشيء الكثير.كم أنا ممتن له لإخراجي من جحيم الوحدة و الذي لا يعلم بناره إلا من عاشها أو لازال. انه يشكل لي منارة تضيء مساري بعد أن كنت ضائعا وحيدا متألما لا أجد من يواسيني و يحميني عندما أتعرض للظلم أو عندما يتخلى عني رفاقي أو يفرح بي عندما أنجز عملا أو أحقق نجاحا ...حتى أصبحت كل الأشياء بدون قيمة ٬ أصبح النجاح كالفشل و حياتي كعدمها أصبحت متجاوزا في كل الأمور لا أجد فرقا بين الأشياء ما دام ليس هناك من يتفاعل معي أو يعيرني أي اهتمام .
كنت و لا زلت فخورا بك و لكن ما لم أكن أتوقعه صدر منك ...
كيف لشخص أن يجاملك و يرسل لك أجمل العبارات أن ينقضها؟
و كيف لك أن تتمنى رأيت ابتسامة النجاح على محياي و أنت لم تدري انك حطمتني بقولك انك ستقطع الاتصال بيني و بينك لأني لم اريك صوري؟
كيف لك انك لم تراعي للظرفية التي أمر بها﴿ الامتحانات النهائية﴾ و تقرر اهانتي و تحطيمي؟
الم يكن من الأجدر حتى و إن اسررت على رؤية صوري أن تتركها إلى ما بعد الامتحانات حتى لا تأثر علي؟
الم يكن من الصداقة انك مررت بنفس المرحلة و انك تعرف ماذا يعني و جود مراهق مثلي داخل مجتمع لا يعتبره ؟
و أخيرا الم يتوجب عليك من باب الصداقة التي تجمعنا أو من باب الإنسانية فقط أن تتفادى مثل هذه التجريحات و تقول لنفسك ليس من باب الصداقة أن أقول لصديقي كذا وكذا؟
سأقول إن حالي عاد كيفما كان في الأول أي قبيل إنشاء المدونة. وحيد سارح في التخمين دموعي على عيناي لم احظ بحبيب يوما منتظر و متفائل بالحصول على أصدقاء يفهمونني و يقدروني و أحبهم و يحبوني. لاكن لم يبق من هذه الأحلام شيء أو على الأقل في هذه اللحظة. كم كانت فرحتي كبيرة و أنا احصل على أول صديق نعم اعتبر كل المدونين أصدقاء و لكن صديق القمر أو الطائر الغريد شكل استثناء ليس لسبب إلا انه أول من التقيته بالمسن و تبادلنا الرسائل الالكترونية و على الجوال ..و كان دائما لبقا و جميلا في التحدث معي و لازلت كل كلمة قالها لي تتكرر في ذهني في كل اللحظات ناداني بالعزيز و الصغير ناداني بالجميل و مرة ناداني بالحبيب كم كنت سعيدا و كم تمنيت لو أن المسافة بين مدينتينا انعدمت و تخيلت أني أجالسه و نتبادل الأسرار و الكلمات و نحس بأننا نشكل عقلا و قصة واحدة واحدة في جسدين...صديقين.
حكيت له عن قصة حياتي وقبل أن أكمل أوقفني و كتب باني احكي نفس قصته فشعرت بإحساس لم أجد له جواب..هل يجب أن أكون فرحا لاشتراكي معه في ماضيين متشابهين أم يجب أن اتاسف و أشجعه..لا ادري و لكن كان ما يوحدنا أكثر مايفرقنا..أخبرته كم أنا اشتاق أن نتراسل عبر المسن بالمساء و إن الليل يصعب علي أن لم أتواصل معه كنا في انسجام تام و تكامل بديع...ولما أخبرته أني سأشتاق له لا اني سأتفرغ للامتحانات و لكن التواصل عبر الهاتف سيبقى بيننا أجابني بجملة ما راح أنساها مادمت حيا..قال لي أن يرى ابتسامة نجاحي خير من أن نتحدث كل يوم...زاد عشقي له زاد إعجابي به و زاد شوقي للقاء بيننا و كنت عازما مباشرة بعد لامتحان العام أن أزوره في تطوان ...تمن لي التوفيق و شجعني و أخبرته كم سأشتاق له و أقفلت المسن.
مر اليوم الأول٬ الثاني ثم الثالث فالرابع و أنا أحفظ دروسي لكن عشية اليوم الرابع لم اعد استطيع أن أكمل و شعرت أني لن استطيع المتابعة إن لم أتواصل معه ...فشغلت الكمبيوتر بعد أربعة أيام من الراحة و فتحت المسن وانتظرته حتى جاء و بدأنا بتبادل السلام و الكلمات الطيبة بيننا ثم السؤال عن أحوالنا...اذكر أني قد أخبرته مرات عديدة أني تعلقت به منذ الوهلة الأولى و أني أعجبت به و عشقت أسلوبه دون أن أراه أو اعرف عنه الشيء الكثير.كم أنا ممتن له لإخراجي من جحيم الوحدة و الذي لا يعلم بناره إلا من عاشها أو لازال. انه يشكل لي منارة تضيء مساري بعد أن كنت ضائعا وحيدا متألما لا أجد من يواسيني و يحميني عندما أتعرض للظلم أو عندما يتخلى عني رفاقي أو يفرح بي عندما أنجز عملا أو أحقق نجاحا ...حتى أصبحت كل الأشياء بدون قيمة ٬ أصبح النجاح كالفشل و حياتي كعدمها أصبحت متجاوزا في كل الأمور لا أجد فرقا بين الأشياء ما دام ليس هناك من يتفاعل معي أو يعيرني أي اهتمام .
كنت و لا زلت فخورا بك و لكن ما لم أكن أتوقعه صدر منك ...
كيف لشخص أن يجاملك و يرسل لك أجمل العبارات أن ينقضها؟
و كيف لك أن تتمنى رأيت ابتسامة النجاح على محياي و أنت لم تدري انك حطمتني بقولك انك ستقطع الاتصال بيني و بينك لأني لم اريك صوري؟
كيف لك انك لم تراعي للظرفية التي أمر بها﴿ الامتحانات النهائية﴾ و تقرر اهانتي و تحطيمي؟
الم يكن من الأجدر حتى و إن اسررت على رؤية صوري أن تتركها إلى ما بعد الامتحانات حتى لا تأثر علي؟
الم يكن من الصداقة انك مررت بنفس المرحلة و انك تعرف ماذا يعني و جود مراهق مثلي داخل مجتمع لا يعتبره ؟
و أخيرا الم يتوجب عليك من باب الصداقة التي تجمعنا أو من باب الإنسانية فقط أن تتفادى مثل هذه التجريحات و تقول لنفسك ليس من باب الصداقة أن أقول لصديقي كذا وكذا؟
لا أظن أن هذه هي الصداقة...